محمد بن علي بن عمر السمرقندي

80

أصول تركيب الأدوية

والأرز والذرة « 293 » والنبق « 294 » والزعرور « 295 » والغبيراء « 296 » والتفاح والخرنوب والسفرجل والسماق والأمير باريس ، وحب الاس ، والخرنوب الشامي والخشخاش وقشرة الرمان « 297 » والكشري والبلوط وعجم الزبيب وبزر البقول والصمغ والبسر والقصب يجمع هذا الا سوقه مع الكعك كعك الحواري ويحلى قليلا بالسكر الطبرزة ؟ ؟ ؟ والمسحوق ويستق لرطوبة المعدة ورهلها والاسهال الكائن عنها . سفوف الطين . نافع من سحج عن الخلفة الصفراوية ( 33 و ) بزرقطونة عشرون درهما بزر لسان الحمل « 298 » والبقلة « 299 » والريحان عشرة عشرة صمغ عربي وطين

--> ( 293 ) الذرة جنس من الحبوب على ساق أغلظ من ساق الحنطة والشعير بكثير وورقها ؟ ؟ ؟ وعرض من ورقها وأجودها الأبيض الرزين وهي باردة يابسة مجففة ولذلك صارت تقطع الاسهال وان استعملت من خارج كضمادات بردت وجففت ( انظر ابن البيطار الجامع 2 / 124 الرسولي المعتمد 178 ) ( 294 ) النبق . هو ثمرة السدر نافع للمعدة عاقل للطبيعة ولا سيما إذا كان يابسا واكل قبل الطعام لأنه يشهى الاكل وفيه قوة فائقة يحبس البطن وهو سريع الانحدار عن المعدة ( انظر ابن البيطار الجامع 3 / 4 - 15 الرسولي المعتمد 219 ) ( 295 ) الزعرور . هو شجرة مشوكة ولها ثمر صغير شبيه بالتفاح وفي كل واحدة ثلاث حبات وهو قابض يمسك البطن وجيد للمعدة ( انظر ابن البيطار الجامع 2 / 163 الرسولي المعتمد 204 ) ( 296 ) الغبيراء هي شجرة معروفة وثمرتها قدر الزيتونة المتوسطة لونها احمر ناصع إلى الحمرة وطعمها علو ( انظر الرسولي المعتمد 351 ) ( 297 ) جميع الرمان قابض ولكن ليس الأكثر فيه القبض لأنه منه حلوا ومنه حامض ومنه قابض وحب الرمان أشد قبضا من عصارته وأشد تجفيف وقشوره أكثر من ذلك قبضا وتجفيفا والرمان الحلو منفعته اطلاقا البطن وتليين خشونة الصدر وتسكين السعال . ( انظر ابن البيطار الجامع 2 / 142 - 143 الرسولي المعتمد 188 مع هامش نفس الصفحة ) . ( 298 ) لسان الحمل : هو بارد قابض نافع للقروح الحادثة في الأمعاء ويقطع الدم ويطفئ اللهيب والتوقد ويدمل النواصير وسائر القروح الرطبة وثمرته مجففة يضمد به القروح الخبيثة والقروح التي تسيل إليها السواد والقروح الوسخة وإذا كل هذا البقل بعد طبيخه بخل وملح وافق قرحة الأمعاء والاسهال المزمن ( انظر ابن البيطار 4 / 107 - 108 ، الرسولي المعتمد 457 - 458 ) ( 299 ) البقلة هي البقلة المباركة والبقلة اللينة والقرفخ والفرفخين وهي الرجلة وهذه البقلة باردة مائية المزاج وفيها أيضا قبض يسير ويسبب قبضها هي موافقة لمن به قرحة الأمعاء وتنفع للمحرورين في الأزمان والبلدان الحارة ( انظر ابن البيطار الجامع 1 / 102 - 103 الرسولي المعتمد 29 ) .